« وسمني حسن الولاية » بضم السين وفتح الواو أي اجعل محبتي لك ومتابعتي إياك سيما في وعلامة عليّ إن كان من السمة ، أو أورده علي وألزمني به إن كان من السوم ، وبالواو المكسورة معناه اجعل توليك أموري علامة عليّ أو واردة عليّ كسرت السين أم فتحتها .
« ولا تفتّني بالسّعة » يرجع إلى القيد أو المقيد .
« الدّعة » الخفض والسعة في العيش .
« كدّا » الكد الشديد .
« ندّا » مثلا وشبيها .
« ملكتي » ما أملكه .
« الإكتساب » المبالغة في الكسب .
« وارزقني من غير احتساب » لا تحاسبني عليه لما ورد أن الدنيا حلالها حساب وحرامها عقاب ، أو رزقا كثيرا لا يحسب ولا يعد لكثرته ، أو من حيث لا أدري كقوله عليه السّلام أبي اللّه إلا أن يجعل رزق المؤمن من حيث لا يحتسب لئلا يثق ويعتمد على ذلك الوجه الذي قد علمه .
« إصر تبعات » الإصر الإثم والثقل والتبعات جمع تبعة وهو ما يتبع المال من نوائب الحقوق ومن تبعت الرجل بحقي .
« فاطلبني » اسعفني بما أطلب والطلب الحاجة والإطلاب إنجازها وقضاؤها ، وقد يجيء بمعنى الإحواج إلى الطلب أيضا فهو من الأضداد .
« ولا تبتذل جاهي بالإقتار » أي لا تجعل جاهي بسبب الفقر كالثوب الممتهن الخلق فأسأل ولا أجاب .
نور الأنوار في شرح الصحيفة السجادية — صفحة 206
مساهمون: السيد نعمة الله الجزائري
ص٢٠٦