« وتنعش » ترفع .
« وتدّر به الضّرع » تكثر به اللبن في ضروع الحيوانات .
« سموما » ريحا حارة .
« حسوما » نحوسا أو متتابعة .
« صوبه » انصبابه .
« رجوما » وهو ما يرجم به من الحجارة .
« أجاجا » مالحا ، وقد يستفاد من هذا الدعاء وسائر الأدعية الواردة عنهم عليهم السّلام في هذا الباب أنه ينبغي أن يكون للاستسقاء متشابه المعاني والألفاظ .
دعاؤه عليه السلام في مكارم الأخلاق
« وبلّغ بإيماني أكمل الإيمان » الباء إما زائدة أو للسببية والمفعول محذوف أي بلغني بسبب إيماني بك إلى أعلى درجاته ، وقيل إنها للمصاحبة ، وفي نسخة ابن أشناس وأبلغ بإيماني والباء حينئذ للتعدية ، والإيمان قد اختلف فيه على مذاهب :
الأول : إنه التصديق القلبي بما علم ثبوته من الدين ضرورة كالتوحيد والنبوة والبعث والجزاء وعليه جمهور الأشاعرة .
الثاني : ما عليه أكثر الحنفية من ضم التصديق اللساني إليه وإليه ذهب جمهور أصحابنا .
الثالث : إنه التصديق اللساني فقط وعليه الكرامية .
الرابع : إضافة الأعمال إلى ما تقدم وعليه المعتزلة والخوارج وأهل الحديث .
الخامس : إنه المعرفة باللّه تعالى وإليه ذهب جهم بن صفوان .