باب في مدح السفر والغربة
قال اللّه تعالى
هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَناكِبِها وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ
« 1 » ، وجاء في حديث « العباد عباد اللّه والبلاد بلاد اللّه فأينما وجدت الخير فأقم واتق اللّه » « 2 » وقال بعضهم : شعر « 3 » ( الطويل )
وكنت إذا ضاقت عليّ محلّة
تيمّمت أخرى ما عليّ تضيق
وما خاب بين اللّه والنّاس عامل
له في التقى أو في المحامد سوق
[ آخر « 4 » ( الطويل )
وطول مقام المرء في الحيّ مخلق
لديباجتيه فاغترب تتجدد
فإني رأيت الشمس زيدت محبة
إلى النّاس أن ليست عليهم بسرمد ] « 5 »
وكان الحسن البصريّ يقول : من كان مع اللّه فليس عليه غربة ، وقال ابن عباس رضي اللّه عنه في قوله تعالى
كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ
« 6 » : / 179 ب /
هامش
( 1 ) سورة الملك : آية ( 15 ) .
( 2 ) مسند الإمام أحمد بن حنبل 1 / 166 .
( 3 ) البيتان لبشار بن برد ، ديوانه 1 / 242 .
( 4 ) البيتان لأبي تمام الطائي ، عيون الأخبار م 1 ج 3 / 233 ؛ التمثيل والمحاضرة ، ص 227 .
( 5 ) زيادة من أسعد أفندي ، أحمدية ، نور عثمانية 3753 و 3755 ، داماد إبراهيم 946 ، عاطف أفندي ؛ بشير بوبو
( 6 ) سورة الرحمن : آية 29 .