تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمييز — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
من خير ما يتّخذ الانسان في
دنياه كيما يستقيم دينه
قلبا شكورا ولسانا ذاكرا
وزوجة صالحة تعينه
وقال الغزالي : ثلاثة تفرّح القلب وتجمّ الفؤاد ؛ الزوجة الجميلة / 174 ب / والكفاف من الرّزق ، والأخ المؤنس . وجاء في الحديث « إيّاكم وتزوج الحمقاء فإن صحبتها بلاء وولدها ضياع » . وقال حكيم : ينبغي أن تكون المرأة دون الرجل بأربع وإلا استحقرته ؛ بالسن والطول والمال والحسب . وأن تكون فوقه بأربع ؛ بالجمال والخلق والورع والأدب . وقال بعضهم لرجل أعزب : ما يمنعك من التزويج إلّا عجز أو فجور . وجاء في الحديث « مسكين من لا زوجة له ومسكينة من لا زوج لها » « 1 » لما فيه من الفوائد كالولد وكسر الشهوة وتدبر المنزل وترك ما يشغل عن القيام بأوامر اللّه مع امتثال أمر اللّه كقوله تعالى
خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها
« 2 » ، وفي ذلك سبب للألفة والمودّة واتصال القرابة ولأنّ فيه تبليغ الأحكام التي لم يطلع عليها إلّا النساء حتى لم يره العلماء ممّا يقدح في الزهد . وفي حديث آخر « لا تسكنوا نساءكم الغرف ولا تعلموهن الكتابة » « 3 » ، وأنّ اليسار مفسدة للنساء لغلبة شهواتهن على عقولهنّ .
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد 4 / 252 ؛ جمع الجوامع 743 . ( 2 ) سورة الروم : آية ( 21 ) . ( 3 ) نوادر الأصول ورقة ص 124 ب ؛ المستدرك 2 / 396 وفي بهجة المجالس يعزى هذا القول لعمر بن الخطاب 2 / 33 ؛ مجمع الأمثال 2 / 550 .