الفصل الرابع ما روي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات شهيدا ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات مغفورا له ، ألا ومن مات على حبّ آل محمد مات تائبا ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات مؤمنا مستكمل الإيمان ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد بشّره ملك الموت بالجنّة ثمّ منكر ونكير ، ألا ومن مات على حبّ آل محمد فتح اللّه له في قبره بابا إلى الجنان ، ألا ومن مات على حبّ آل محمد جعل اللّه قبره مزار ملائكة الرحمة ، ألا ومن مات على حبّ آل محمد مات على السنّة والجماعة ، ألا ومن مات على بغض آل محمّد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه : آيس من رحمة اللّه ، ألا ومن مات على بغض آل محمّد مات كافرا ، ألا ومن مات على بغض آل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لم يشمّ رائحة الجنّة » .
الفصل الخامس في بيان المواضع التي لا يسلّم فيها
وهي أحد عشر : الأوّل : على اليهودي والنصراني . الثاني : إذا صلّى الجمعة والإمام يخطب لا يسلّم لاشتغال الناس بالاستماع . الثالث : العاري في الحمّام وغيره .
الرابع : المشتغل بالأذان والإقامة . الخامس : القارئ للقرآن . السادس : المشتغل برواية الحديث ومذاكرة العلم . السابع : اللاعب بالنرد والشطرنج . الثامن : المغنّي . التاسع :
مطيّر الحمام وفي معناه كلّ مشتغل بالمعصية . العاشر : من كان مشتغلا بقضاء الحاجة .
الحادي عشر : المرأة الأجنبيّة .