الميزان ، وعند الصراط » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعلّي عليه السّلام : « أخاصمك بالنبوّة ولا نبيّ بعدي ، وتخصم الناس بسبع ولا يحاجك فيهنّ أحد من قريش : إنّك لأنت أوّلها « 1 » إيمانا وأوفاها « 2 » بعهد اللّه ، وأقومهم بأمر اللّه ، وأقسمهم بالسوية ، وأعدلهم في الرعيّة ، وأبصرهم بالقضية ، وأعظمهم عند اللّه مزية » .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يوم الجمعة يوم عبادة فتعبد اللّه فيه ، ويوم السبت لآل محمّد ، ويوم الأحد لشيعتهم ، ويوم الاثنين لبني اميّة ، ويوم الثلاثاء يوم لين ، ويوم الأربعاء لبني العبّاس ، وفتحهم يوم الخميس مبارك بورك لامّتي في بكورها فيه » .
وروي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « سبعة أيّام في السنة من صامها وجبت له الجنّة ولو كان من أهل الكبائر وغفر له بثواب صومه تلك الأيّام ، ولقي اللّه يوم القيامة وهو عنه راض :
اليوم الأوّل : عاشر المحرم فمن صامه على وجه الحزن كان كفارة لذنوب ستين سنة .
الثاني : وهو السابع عشر من ربيع الأوّل وهو مولد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فمن صام ذلك اليوم كان كفارة لذنوب ستين سنة .
الثالث : وهو السابع والعشرون من رجب وهو مبعث النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فمن صام ذلك اليوم كان كفارة لذنوب ستين سنة .
الرابع : الخامس والعشرون من ذي القعدة وهو يوم دحو الأرض من تحت الكعبة فمن صامه كان كفارة لذنوب ستين شهرا .
الخامس : ثالث ذي الحجّة وهو يوم تاب اللّه فيه على داود عليه السّلام ، فمن صامه كان كفارة لذنوب عشر سنين .
السادس : تاسع ذي الحجّة وهو يوم عرفة فمن صامه كان كفارة لذنوب ستين سنة .
السابع : وهو الثامن عشر من ذي الحجّة وهو يوم الغدير فمن صامه كان كمن صام الدهر » .
هامش
( 1 ) - خ ل : أوّلهم .
( 2 ) - خ ل : أوفاهم .