لا أمين له ، والقائل في الناس الزور والبهتان عن غرض الدنيا يناله ، والمأخوذ بالمال الكثير ولا مال له ، والمحب حبيبا يتوقع فراقه .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : خمسة يتمون في السفر كانوا أو في الحضر : المكاري ، والكري ، والاشتقان وهو البريد ، والراعي ، والملاح ، لأنه عملهم .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام : خمس قبل قيام القائم عليه السّلام اليماني والسفياني والمنادي من السماء وخسف البيداء وقتل النفس الزكية ، وقال الصادق عليه السّلام : شاور في أمورك مما يقتضي الدين من فيه خمس خصال : عقل وعلم وتجربة ونصح وتقوى فإن لم تجد فاستعمل الخمسة وأعظم وتوكل ، فإن ذلك يؤدّيك إلى الصواب .
وقال الصادق عليه السّلام : خمس خصال تورث البرص : النورة يوم الجمعة والأربعاء والوضوء والاغتسال بالماء الذي أسخنته الشمس والأكل على الجنابة ، وغشيان المرأة في أيام حيضها والأكل على الشبع .
وسأل أبو بصير الصادق عليه السّلام عن الدعاء ورفع اليدين فقال : على خمسة أوجه :
أما التعوذ فتستقبل القبلة بباطن كفيك ، وأما الدعاء في الرزق فتبسط كفيك وتفضي بباطنها إلى السماء ، وأما التبتل فإيماؤك بإصبعك السبابة ، وأما الابتهال فترفع يديك تجاوز بهما رأسك ، وأما التضرع أن تحرك إصبعك السبابة مما يلي وجهك وهو دعاء الخفية .
الفصل السادس مما ورد من الأخبار عن باقي الأئمة الأطهار عليهم السّلام
عن أبي حمزة الثمالي قال : قال أبو جعفر عليه السّلام بني الإسلام على خمس : إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم شهر رمضان والولاية لنا أهل البيت ، فجعل في أربع منها رخصة ولم يجعل في الولاية رخصة ، من لم يكن عنده مال لم يكن عليه الزكاة ، ومن لم يكن عنده مال فليس عليه حج ، ومن كان مريضا صلّى قاعدا وأفطر شهر رمضان ، والولاية صحيحا كان أو مريضا أو ذو مال أو لا مال له فهي لازمة .
وعن أبي بكر الحضرمي عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال لي : يا أبا بكر ، أتدري كم الصلاة على الميت ؟ قلت : لا . قال : أخذت الخمس من خمس صلوات من كل صلاة تكبيرة .