من الشك إلى اليقين ، ومن الرياء إلى الإخلاص ، ومن الرغبة إلى الزهد ، ومن الكبر إلى التواضع ، ومن العداوة إلى المحبة » .
وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « سيأتي زمان على أمتي يحبون خمسا وينسون خمسا يحبون الدنيا وينسون الآخرة ، ويحبون المال وينسون الحساب ، ويحبون النساء وينسون الحور ، ويحبون القصور وينسون القبور ، ويحبون النفس وينسون الرب ، أولئك بريئون مني وأنا بريء منهم » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « آمركم بخمس : بالجماعة والسمع والطاعة ، والهجرة والجهاد في سبيل اللّه ، وإنه من خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلّا أن يرجع ، ومن ادعى بدعوى الجاهلية فهو من جثا في جهنم وإن صام وصلّى وزعم أنه مسلم » .
وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لي خمسة أسماء محمد وأحمد ، والماحي ، والحاشر ، والعاقب » .
الفصل الثالث مما رواه الخاص والعام
قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أعطيت في علي خمس خصال هي أحب إليّ من الدنيا وما فيها :
الواحدة : كتاب بين يدي اللّه ( عزّ وجلّ ) حتى يفرغ الحساب ، وأما الثانية : فلواء الحمد بيده ، وأما الثالثة : فواقف على حوضي يسقي من عرف من أمتي ، وأما الرابعة : فساتر عورتي ومسلّمي إلى اللّه ( عزّ وجل ) ، وأما الخامسة : فلست أخشى عليه أن يرجع زانيا بعد إحسان ولا كافرا بعد إيمان » . « 1 »
وروى ابن بابويه « ره » في خصاله مثل هذا الخبر ، وقد مر في الفصل الأول .
ومما أوصى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليا عليه السّلام فقال : « يا علي ، خمسة تميت القلب : كثرة الأكل ، وكثرة النوم ، وكثرة الضحك ، وكثرة هم القلب ، وأكل الحرام يطرد الإيمان .
يا علي خمسة تقسي القلب : وإذا قسا القلب كفر الإنسان : وهو الذنب على الذنب ، والأكل على الشبع وظلم الناس ، وتأخير الصلاة ، والأكل والشرب بالشمال ،
هامش
( 1 ) - رواه ابن حنبل في مسنده .