كما روى أن امرأة عثرت فانقطع ظفرها ، فضحكت فقيل لها : أما تجدين الوجع ؟
فقالت : إن لذة ثوابه أزالت عن قلبي مرارة وجعه .
وكان بعضهم يعالج غيره من علة فنزلت به فلم يعالج نفسه ، فقيل له في ذلك فقال : ضرب الحبيب لا يوجع .
وجد بعضهم مكتوبا على باب أحد الملوك : أبواب الملوك تحتاج إلى ثلاثة : عقل وصبر ومال ، فكتب تحتها : كذب ، من كان له واحدة منها لم يقرب باب سلطان .
وقال عيسى بن مريم عليه السّلام : البر ثلاثة : المنطق والنظر والصمت ، فمن كان منطقه في غير ذكر فقد لغا ، ومن كان نظره في غير اعتبار فقد سها ، ومن كان صمته في غير فكر فقد لها .
وكتب الربيع ابن خيثم إلى أخ له : قدّم جهازك وافرغ من زادك وكن وصي نفسك ، والسّلام .
وروي عن جعفر الصادق عليه السّلام مثل ذلك .
ذكر الزمخشري في ربيع الأبرار نقلا عن الصادق جعفر بن محمد عليه السّلام : ثلاث قليلهن كثير : النار والفقر والقرض .
وقال خالد بن صفوان : ليس لثلاث حيلة ، فقر يخالطه كسل ، وخصومة يداخلها حسد ، ومرض يمازجه هرم .
وقال بعض الحكماء : لا ينبغي للعاقل أن يرى إلّا في إحدى خصال ثلاث : تزود لمعاد ، أو مرمة لمعاش ، أو لذة في غير حرام .
وقال بعضهم : صفاء العيش في ثلاثة : سعة المنزل وكثرة الخدم وموافقة الأهل .
ثلاثة تجب مداراتهم : السلطان والمريض والمرأة .
ثلاثة لا راحة منها : الضرس المتألمة المتحركة ، والعبد الفاسد على مولاه ، والمرأة الناشزة .
وقال الخليل : إنما يجمع المرء المال لأحد ثلاثة كلهم أعداؤه : إما زوج امرأته ، أو زوجة ابنه ، أو زوج ابنته .
وقال الحارث المحاسبي : ثلاثة أشياء عزيزة أو معدومة : حسن الوجه مع الصيانة ، وحسن الخلق مع الديانة ، وحسن الإخاء مع الأمانة .
وقال عبد اللّه بن عمر : نعما الخيرات الثلاث : اللسان الصدوق ، والقلب التقي ،
المواعظ العددية أحاديث وحكم ومواعظ تبدأ بالآحاد وتنتهي بالإثنى عشر — صفحة 230
مساهمون: ابن قاسم الحسيني العاملي ( العيناثي )
ص٢٣٠