النائبة ، ونصلي إذا نام الناس .
وقال علي عليه السّلام : خيار خصال النساء شرار خصال الرجال ، الزهو والجبن والبخل .
وقال يعسوب الدين علي عليه السّلام : كن عند اللّه خير الناس ، وكن عند نفسك شر الناس ، وكن عند الناس واحدا من الناس .
وأخذ هذا المعنى عبد اللّه بن مسعود فقال : أدّ ما افترض اللّه عليك تكن أعبد الناس ، واجتنب عن محارم اللّه تكن أزهد الناس ، وأرض بما قسم اللّه لك تكن أغنى الناس .
وقال سيد الوصيين علي عليه السّلام : تفضل على من شئت فأنت أميره ، واستغن عن من شئت فأنت نظيره ، واسأل من شئت فأنت أسيره .
وعنه عليه السّلام : ثلاث يزدن في الحفظ ويذهبن البلغم : السواك والصوم وقراءة القرآن .
وقال عليه السّلام : الدنيا تغر وتضر وتمر .
وقال الشاعر :
كن غريبا واجعل الدنيا سبيلا للعبور * وارفض الدنيا ولا تسكن إلى دار الغرور
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : يا طالب العلم لكل شيء علامة بها يشهد له وعليه ، فللدين ثلاث علامات : الايمان باللّه وبكتبه وبرسله ، وللعلم ثلاث علامات : المعرفة باللّه وما يحب ويكره ، وللعمل ثلاث علامات : الصلاة والزكاة والصوم ، وللمتكلف ثلاث علامات : ينازع من فوقه ويقول ما لا يعلم ويتعاطي ما لا يناله ، وللمنافق ثلاث علامات : يخالف لسانه قلبه وقوله فعله وسريرته علانيته ، وللظالم ثلاث علامات :
يظلم من فوقه بالمعصية ولمن دونه بالغلبة ويظاهر الظلمة ، وللمرائي ثلاث علامات :
يكسل إذا كان وحده ويحرص إذا كان معه غيره ويحرص على كل أمر يعلم فيه المدحة ، وللغافل ثلاث علامات : السهو واللهو والنسيان .
وقال علي عليه السّلام : للّه ( عزّ وجلّ ) في كل ليلة ثلاثة عساكر : فعسكر ينزل من الأصلاب إلى الأرحام ، وعسكر من الأرحام إلى الأرض ، وعسكر يرتحل من الدنيا إلى الآخرة .
قال أمير المؤمنين علي عليه السّلام في كلام له طويل في ذمّ الدنيا : الدنيا ثلاثة أيام : يوم مضى بما فيه فليس بعائد ، ويوم أنت فيه يحق عليك اغتنامه ، ويوم لا تدري من أهله ولعلك راحل فيه ، فأما أمس فحكيم مؤدب وأما اليوم فصديق مودع ، وأما غد فإنما في