أكبر ، ولكن إذا ورد على ما يحرم اللّه عليه خاف اللّه ( عزّ وجلّ ) عنده وتركه .
يا علي ، ثلاثة مجالستهم تميت القلب : مجالسة الأنذال ومجالسة الأغنياء والحديث مع النساء .
يا علي ، ثلاثة يزدن في الحفظ ويذهبن السقم : اللبان والسواك وقراءة القرآن .
يا علي ، ثلاثة من الوسواس : أكل الطين وتقليم الأظفار بالأسنان وأكل اللحية .
يا علي ، أنهاك عن ثلاث خصال : الحسد والحرص والكبر .
يا علي ، ثلاث يقسين القلب : استماع اللهو ، وطلب الصيد وإتيان باب السلطان .
يا علي ، العيش في ثلاث خصال : دار قوراء وجارية حسناء وفرس قباء » .
قال ابن بابويه « ره » : الفرس القباء : الضامر البطن ، يقال فرس أقب وقباء لأن الفرس يذكر ويؤنّث ، ويقال للأنثى لا غير .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إن جبرائيل عليه السّلام أتاني فقال : إنا معاشر الملائكة لا ندخل بيتا فيه كلب ولا تمثال ولا إناء يبال فيه » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أمر بمعروف أو نهى عن منكر أو دلّ على خير أو أشار به فهو شريك » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما عجّت الأرض إلى ربها ( عزّ وجلّ ) كعجيجها من ثلاثة :
من دم حرام يسفك عليها ، واغتسال من زنا ، أو النوم عليها قبل طلوع الشمس » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أنا زعيم بيت في ربض الجنة ، وبيت في وسط الجنة وبيت في أعلى الجنة ، لمن ترك المراء وإن كان محقّا ولمن ترك الكذب وإن كان هازلا ولمن حسن خلقه » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إن للّه حرمات ثلاث من حفظهن حفظ اللّه له أمر دينه ودنياه ومن لم يحفظهن لم يحفظ اللّه له شيئا : حرمة الإسلام وحرمتي وحرمة عترتي » .
وعن أبي جعفر عليه السّلام قال : بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ذات يوم في بعض أسفاره إذ لقيه ركب فقالوا : السّلام عليك يا رسول اللّه ، فالتفت فيهم وقال : « ما أنتم ؟ » فقالوا :
مؤمنون . قال : « فما حقيقة إيمانكم ؟ » قالوا : الرضا بقضاء اللّه ، والتسليم لأمر اللّه ، والتفويض إلى اللّه ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « علماء حكماء كادوا أن يكونوا من الحكمة أنبياء ، فإن كنتم صادقين فلا تبنون ما لا تسكنون ولا تجمعوا ما لا تأكلون واتقوا اللّه الذي إليه ترجعون » .
المواعظ العددية أحاديث وحكم ومواعظ تبدأ بالآحاد وتنتهي بالإثنى عشر — صفحة 171
مساهمون: ابن قاسم الحسيني العاملي ( العيناثي )
ص١٧١