أحدكم أنه إذا قام ولم يكن ذلك عنه ، قام وهو متخبط ثقيل كسلان « 1 » ؟
ففي الحديث الصحيح عن الصادق ( ع ) : [ « إن في الليل ساعة ما يوافقها عبد مسلم ، ثم يصلي ويدعو اللّه فيها الا استجاب له في كل ليلة » قيل :
أصلحك اللّه ، فأية ساعة من الليل ؟ : قال : « إذا مضى نصف الليل إلى ثلث الباقي » ] « 2 » ، وفي الصحيح عنه ، كان في وصية رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله لعلي عليه السلام : « وعليك بصلاة الليل ، وعليك بصلاة الليل ، وعليك بصلاة الليل » ، والأخبار في فضلها كثيرة جدا .
وتقول عند منامك : « باسمك اللهم أحيى وباسمك أموت » « 3 » ، ثم تقول : « اللهم إني أسلمت نفسي إليك ، ووجهت وجهي إليك ، وفوضت أمري إليك ، وألجأت ظهري إليك ، وتوكلت عليك ، رهبة منك ورغبة إليك ، لا منجى منك ولا ملجأ إلا إليك ، آمنت بكتابك الذي أنزلت ، ورسولك الذي أرسلت » « 4 » ، ثم تسبح بتسبيح الزهراء ، وتقرأ آية الكرسي ، ففي الحديث : « من قرأها إذا أخذ مضجعه أمنه اللّه على نفسه وجاره وجار جاره والأبيات حوله » « 5 » ، وآخر الكهف :
قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ
« 6 » ، ففي الحديث : « من قرأ هذه الآية عند منامه سطع له نور إلى المسجد
هامش
( 1 ) قوله : « فخج الشيطان بالخاء المعجمة والجيم ، نوع من المشي رديء ، وهو أن يتقارب صدر القدمين ويتباعد العقبان ، وهو كناية عن سوء المجيء ، كما أن البول في الأذن كناية عن تلاعب الشيطان به .
( 2 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 478 ، ح 10 .
( 3 ) ن . م . ص 539 ، ح 16 .
( 4 ) من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 296 - 97 ، ح 1355 .
( 5 ) مكارم الأخلاق ص 288 .
( 6 ) الكهف : 110 .