قال اللّه تعالى :
إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ
« 1 » .
وقال عز وجل :
. . . فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ
« 2 » وقال :
ما يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ
« 3 » .
وقال النبي صلى اللّه عليه وآله : « إن للنعم أو ابد كأوابد الوحش فقيدوها بشكر » .
وأما حصول الزيادة : قال اللّه تعالى :
لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ
« 4 » .
وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً
« 5 » ، وقال
وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا
« 6 » .
والسيد الحكيم إذا رأى العبد قد قام بحق نعمه ، يمن عليه بأخرى ، ويراه أهلا لها ، وإلا فيقطع ذلك عنه .
ثم إن النعم قسمان : دنيوية وأخروية .
فالدنيوية ضربان : نعمة دفع ونعمة نفع .
فنعمة النفع : أنه أعطاك المصالح والمنافع ، وهي ضربان : الخلقة السوية في سلامتها وعافيتها ، والملاذ الشهية من المطعم والمشرب والملبس
هامش
( 1 ) الرعد : 11 .
( 2 ) النحل : 112 .
( 3 ) النساء : 147 .
( 4 ) إبراهيم : 7 .
( 5 ) محمد : 17 .
( 6 ) العنكبوت : 69 .