وجهين ؛ ولسانين ؛ يطوى أخاه شاهدا ، ويأكله غائبا . إن أعطى حسده ، وإن ابتلي خذله » .
وقال ولده الصادق عليه السّلام : « من لقى المسلمين بوجهين ، ولسانين ، جاء يوم القيامة ، وله لسانان من نار » .
وقال أمير المؤمنين ، علي عليه السّلام : « لا يجد عبد طعم الإيمان ، حتّى يترك الكذب ؛ هزله وجدّه » .
وقال عليه السّلام : « ينبغي للمسلم ، أن يجتنب مؤاخاة الكذّاب ؛ لأنه يكذب حتى يجيء بالصدق ، فلا يصدق » .
وقال الصادق عليه السّلام : « قال عيسى بن مريم عليه السّلام من كثر كذبه ، ذهب بهاؤه » .
وقال عليه السّلام : « إن اللّه - عزّ وجل - لم يبعث نبيا ، إلّا بصدق الحديث وأداء الأمانة ، إلى البرّ والفاجر » .
وقال عليه السّلام : « لا تغترّوا بصلاتهم ولا بصيامهم ، ولكن اختبروهم عند صدق الحديث ، وأداء الأمانة » .
وقال عليه السّلام : « كل كذب مسؤول عنه صاحبه ، إلّا كذبا في ثلاثة : رجل كائد في حربه ، ورجل أصلح بين
أربعون حديثا في مكارم الأخلاق — صفحة 43
مساهمون: حسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي (والد الشيخ البهائي)
ص٤٣