الحديث الخامس في الطاعة والتقوى ، ويتبعه الورع ؛ وهو اجتناب المحارم
وبالطريق المتقدّم ، إلى محمّد بن يعقوب ، عن أبي علي الأشعري ، عن محمّد بن سالم ، وأحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، جميعا ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام أنه قال :
« يا جابر ؛ أيكتفي من ينتحل التشيّع ، أن يقول بحبّنا - أهل البيت - ؟ .
واللّه ، ما شيعتنا إلّا من اتّقى اللّه ، وأطاعه . فاتّقوا اللّه ، واعملوا لما عند اللّه ، ليس بين اللّه ، وبين أحد قرابة .
أحبّ العباد إلى اللّه - عزّ وجل - أتقاهم ، وأعملهم بطاعته .
يا جابر ؛ واللّه ، ما يتقرّب إلى اللّه - تبارك وتعالى - إلّا بالطاعة . ما معنا براءة من النار ، ولا لأحد على اللّه من