الملك حين نشروا بالعز لواءه وعمروا بالعدل والإحسان « 9 » أرجاءه وتوسطوا كالنجوم « 10 » الزهر « 11 » سماءه ، وأن مما اقتضته إرادته الصادرة من علو الهمم « 12 » .
والمقاصد الزاكية الشيم « 13 » ، أمره بتأليف مجموع في السياسة الملوكية ، والسير السلطانية « 14 » ، ما يقع به الإمتاع ، ويظهر الانتفاع ، قصدا منه أعلى اللّه أمره ، لتخليد أثر يتبع دليله ، وعلم يتضح « 15 » سبيله . ولما اختصني بذلك ، وحض عليه وصرف عزمه الكريم إليه بادرت أمره بواجب الامتثال ، وأخذت في المقصد المذكور بما رسم من « 16 » الاستعجال ، وجمعت « 17 » من سياسة « 18 » الملوك الأقدمين ، وسير الخلفاء الماضين ، وكلمات الحكماء « 19 » الأولين ما فيه غنية الخاطر « 20 » ، ونزهة الناظر ، ومحتويا « 21 » على طرف من التاريخ الذي تستشرف النفوس إليه ، وتشتمل القلوب عليه ، ليكون في ذلك عون على تعلق الأحكام السياسية بالخواطر ، واطلاع على حظ « 22 » عظيم من سير الأوائل والأواخر وسميته بالشهب اللامعة في « 23 » السياسة النافعة « 24 » راجيا أن يكون اسمه موافقا لمسماه ، ولفظه مطابقا لمعناه ، إن شاء اللّه تعالى ، وبه اعتصم ، وعليه سبحانه أتوكل ، لا رب غيره .
هامش
( 9 ) ا ، ب ، ج ، د : وإحسان رجاءه .
( 10 ) ا ، ب ، د : بالنجوم .
( 11 ) ج : لتزهر .
( 12 ) أ ، ب ، ج ، د : علوائهم
( 13 ) أ ، ب ، ج ، د : الشم .
( 14 ) ا ، ب ، د ، ق : السلطاني .
( 15 ) ب : علم يشيخ ، ا ، ب ، د : علم يفتضح .
( 16 ) زيادة من ك .
( 17 ) جمعت - محذوفة من ك .
( 18 ) ك : سياسات .
( 19 ) زيادة من ك .
( 20 ) ك : الحاضر .
( 21 ) ك : محتو .
( 22 ) ب : خطب ، ك : حظ وافر بل عظيم .
( 23 ) ج : في تدبير .
( 24 ) ق : الجامعة .