تند « 167 » سارحة ولا يخاف على صرم من بيات . وليعاجل النواشئ المفسدة قبل استفحالها « 168 » والعداوات المخاتلة قبل امكان مجاهرتها ، وليظهر إلى اللّه مجاهدا في سبيله ، وذابا عن دينه ، وقامعا لعدوه ، ودامغا للباطل بما لديه من حقه ، مستشعرا للغالب ، واثقا بالنصر ، عاملا على أن فئته المظفرة ، وأن حزب اللّه هم الغالبون « 169 » .
هامش
( 167 ) أ ، ب : تنده ، ج : تنزه
( 168 ) ك : استعجالها
( 169 ) ك : المفلحون .