لمتنزههم « 83 » ، ليقضون « 84 » أوطارهم على قدر أخطارهم ، ولعل الغلام ابن أحدهم ، أو قرابة بعضهم « 85 » .
فصل في قبول الشفاعات
روى أهل السير أن قتيلة بنت النضر بن الحارث عرضت للنبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وهو يطوف ، واستوقفته ، وجذبته « 86 » حتى انكشف منكبه ، وقد كان قتل أباها ، فأنشدته « 87 » :
يا راكبا ان الأثيل مطية * من صبح خامسة وأنت موفق
أبلغ « 88 » به ميتا بأن قصيدة « 89 » * ما إن تزال بها « 90 » الركائب « 91 » تخفق
مني إليه وعبرة مسفوحة * جادت لمائحها « 92 » وأخرى تخنق
فلتسمعن « 93 » النضر إن ناديته * أم كيف « 94 » يسمع ميت لا ينطق
هامش
( 83 ) ج : للتنزه - ق : إلى متنزههم
( 84 ) د : وهم يريدون قضاء أوطارهم ، فقضى لهم ذلك وقال . . . . وفي وفيات الأعيان : يقضون أوطارهم .
( 85 ) وردت القصة في وفيات الأعيان ج 3 ص 87 - 89 وتاريخ بغداد ج 9 ص 483 .
( 86 ) العمدة : وجذبت رداءه - وكذلك في الإصابة والاستيعاب
( 87 ) د : وأنشدت
( 88 ) نسب قريش : بلغ
( 89 ) د : ( على الهامش ) تحية ، وكذلك في الإصابة وفي نسب قريش
( 90 ) ق : فيها
( 91 ) نسب قريش : النجائب
( 92 ) الاستيعاب : بواكفها
( 93 ) نسب قريش ، العمدة : فليسمعن - الإصابة : هل يسمعن - الاستيعاب : هل تسمعن
( 94 ) نسب قريش : إن كان يسمع ميتا لا ينطق