لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : يا رسول اللّه ، إنا لا نستطيع أن نأتيك ، قال : فقال لهن الرسول صلى اللّه عليه وسلم : موعدكن بيت فلانة فجاء فتحدث إليهن ثم قال : لا يموت لإحداكن ثلاثة من الولد « فتحتسبهم » « 39 » إلّا دخلت الجنة ، فقالت امرأة أو اثنين ؟ قال : « أو اثنين » « 40 » قوله : فتحتسبهم « 41 » برفع الباء لأنه عطف وليس بجواب . وقد روي عن جماعة من الصحابة « رضي اللّه عنهم » « 42 » بلفظ الواحد . وعن معاذ بن جبل رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ( أوجب ذو الثلاثة ) « 43 » الحديث . يعني من قدّم ثلاثة من ولده ، رواه الإمام أحمد . ومن حديث صعصعة « 44 » ايه يا أبا ذر ما سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : ( من أنفق زوجين من ماله ابتدرته حجبة الجنة ) « 46 » . قلنا ما هذان الزوجان ؟ قال : إن كانت رواحل فرحلان وإن كانت خيلا ففرسان ، وإن كانت إبلا فبعيران حتى عدّ أصناف المال كله قلت : يا أبا ذر : ما سمعت من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « يقول » « 47 » :
ما من مسلمين يتوفى لهما ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا « أدخلهما » « 48 » اللّه الجنة بفضل رحمته الصبية ) « 49 » . رواه الإمام أحمد ، ورواه النسائي مفرقا في موضعين : في الجنائز قصة الأولاد ، وفي الجهاد قصة الانفاق .
وعن عتبة بن عبد اللّه « 50 » السلمي « رضي اللّه عنه » « 51 » قال : سمعت رسول
هامش
( 39 ) في ز وب ( فتحتسبه ) .
( 40 ) مسند أحمد 246 .
( 41 ) في ز وب ( فتحتسبه ) .
( 42 ) سقطت من د .
( 43 ) مسند أحمد 5 / 230 .
( 44 ) صعصة بن صومان كان مسلما على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وكان سيدا من سادات قومه عبد القيس وكان ديّنا خطيبا لسنا توفي أيّام معاوية .
( 45 ) على هامش ز .
( 46 ) مسند أحمد 2 / 266 .
( 47 ) سقطت من ز .
( 48 ) في د ( أدخلهم ) .
( 49 ) سنن النسائي 4 / 21 ، 6 / 40 .
( 50 ) يكنى أبا الوليد كان اسمه عتلة فسمّاه الرسول صلى اللّه عليه وسلم عتبة ، سكن حمص وتوفي أيام عبد الملك بن مروان ( - 87 ه ) ( أسد الغابة ، 3 / 362 / 367 .
( 51 ) سقطت من د .