الفصل الثاني فيمن مات له « ابنان » « 1 »
عن أبي ثعلبة الأشجعي « 2 » رضي اللّه عنه قال : قلت يا رسول اللّه مات لي ولدان في الإسلام فقال : ( من مات له ولدان في الإسلام أدخله اللّه الجنة بفضل رحمته إياهما ) « 3 » ، فلما كان بعد « أيام » لقي أبا هريرة « رضي اللّه » « 4 » عنه فقال : أنت الذي قال فيه رسول اللّه « صلى اللّه عليه وسلم » « 5 » في الولدين ما قال ؟ قلت : نعم ، قال : لئن قاله لي أحب إليّ مما غلقت عليه حمص وفلسطين ، رواه الإمام أحمد في المسند . ومحمد بن سعد « 7 » في الطبقات . وعن أبي سعيد الخدري « 8 » رضي اللّه عنه قال : جاءت امرأة إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « فقالت » « 9 » : يا رسول اللّه ذهب الرجال بحديثك فاجعل لنا من نفسك يوما نأتيك فيه تعلمنا ، مما علمك .
اللّه « تعالى » « 10 » ، فقال : ( اجتمعن في يوم كذا وكذا في مكان كذا وكذا ، فاجتمعن ، فأتاهن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فعلمهن مما علمه اللّه ثم قال : ( ما منكن امرأة تقدم بين يديها من ولدها ثلاثة الا كانوا لها حجابا من النار ، فقالت امرأة : يا
هامش
( 1 ) في ز وب ( اثنان ) .
( 2 ) من الصحابة رضوان اللّه عليهم ، قاله البخاري ( أسد الغابة 5 / 154 ) .
( 3 ) مسند أحمد 1 / 396 ) ، الطبقات الكبرى ، 4 / 484 .
( 4 ) في د ( ذلك ) .
( 5 ) سقطت من د .
( 6 ) سقطت من د .
( 7 ) هو محمد بن سعيد بن منيع الزهري ، مؤرخ ثقة من حفاظ الحديث ( 168 - 230 ه ) .
( 8 ) هو سعد بن مالك بن سنان الأنصاري كان من الحفاظ لحديث الرسول صلى اللّه عليه وسلم ( - 74 ه ) .
( 9 ) في ز وب ( وقالت ) .
( 10 ) سقطت من د .
( 11 ) سقطت من ز .