تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ سيستان ( تاريخ سجستان من المصادر الفارسية في التاريخ الإسلامي — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
قتل يعقوب زنبيل و عمار الخارجى ، و استولى على هراة و أسلموه سجستان و كرمان و فارس قال محمد بن وصيف « 1 » هذا الشعر .
أيها الأمير يا من يكون أمراء العالم خواصهم و عوامهم * لك عبيدا و خادما و مولى و خادم كلب و غلمانا فى اللوح خط أزلى يقول أعطوه الملك * ليوسف يعقوب بن الليث الهمام جاء بلنام و زنبيل أكله نمر فى التام * و تمزق جيش زنبيل و ذهب العربية هباء و أنت أيها الأمير قرأت آية الملك بالتعبير * إذ قد تحقق لنا النصر بفئة قليلة من الجيش طلبك عمر عمار ثم برئ منك * إن سيفك كان واسطة بين الوحش و المستأنس و قد ملكت عمره كاملا فعش أنت مثل نوح * فجسمه على بوابة آكار و رأسه على بوابة طعام
و هذا الشعر كثير و لكننا ذكرنا منه قليلا و كان بسام من هؤلاء الخوارج و من الذين جاءوا ليعقوب طالبين الصلح و لما رأى قرص رصيف للشعر جعل يقول من الشعر أشعارا و كان أديبا و هو يذكر حديث عمار فى شعره :
كل من لم يكن بالقلب متهما * فقد أجاب دعوتك بنعم
هامش
( 1 ) محمد بن وصيف أول شاعر قرض الشعر باللغة الفارسية بناء على كتب التواريخ و الأدب الفارسية ، و كان كاتبا لرسائل يعقوب بن الليث الصفاري
تاريخ سيستان ( تاريخ سجستان من المصادر الفارسية في التاريخ الإسلامي — صفحة 173 | مؤلف مجهول / محمود عبد الكريم على