و عين لكل منهن زوجا ، و باع بهائمه و ضياعه فكان ثمنها أربعة و عشرين دينارا « 1 » ، فتصدق بها ثم خطب قائلا : أيها الناس لقد جعلتم فى عنقى مسئولية عظيمة و قد ضمنتها ، و سأجتهد أن اعمل بمقتضى طريق المصطفى صلى اللّه عليه و سلم و سنته ، و أن أسلك طريق الخلفاء الراشدين ، و قرب أهل العلم و الزهاد ، و أسند إليهم الأعمال ، و علق فى أعناقهم ما علقه اللّه فى عنقه من عهود ، و أرسل جراح ابن عبد اللّه الحكمى إلى خراسان و سجستان ، و أمره قائلا : يجب أن تصنع ما صنعت أيضا من أن عمالك يجب أن يكونوا من أهل الدين و الورع و العلم و الزهد .
مقدم سباك بن المنذر الشيبانى
و أرسل جراح سباك بن المنذر الشيبانى إلى سجستان ، و كان رجلا تقيا طاهرا حسن السيرة ، و مكث هناك مدة ، و وجد الناس منه النعمة و الرخاء ، ثم قامت الفتنة ، فعزل عمر بن عبد العزيز الجراح من سجستان .
مجىء عبد الرحمن إلى سجستان
و أرسل عبد الرحمن بن عبد اللّه بن زياد القشيرى إلى سجستان ، ثم عزله .
هامش
( 1 ) هكذا فى النص .