محمد بن سليمان ، ويلقّب ب « البربري » وخرج بالمدينة أيّام أبي السّرايا .
قال النسّابة الشهير أحمد بن عليّ بن عنبة الداودي :
ومنهم : أبو عبد اللّه محمد الطاووس بن إسحاق ، لقّب بذلك ؛ لحسن وجهه وجماله ، وولده كانوا بسوراء المدينة ، ثمّ انتقلوا إلى بغداد والحلّة ، وهم سادات وعلماء ونقباء معظّمون . منهم : السيّد الزاهد سعد الدين أبو إبراهيم موسى بن جعفر بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد الطاووس ، كان له أربعة بنين : شرف الدين محمد ، وعزّ الدين حسن ، وجمال الدين أبو الفضائل أحمد العالم الزاهد المصنّف ، ورضي الدين أبو القاسم علي السيّد الزاهد صاحب الكرامات نقيب النقباء بالعراق . « 1 »
وقال تلميذه العارف به ابن داود الحلّي :
أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد ، محمد بن محمد الطاووس العلوي الحسني . « 2 »
أسرته العلميّة
أسرة آل طاووس من أشرف الأسر النجيبة ، المشهورة العريقة في العلم والسيادة ، كانوا بسوراء المدينة ، ثمّ انتقلوا إلى بغداد والحلّة .
قال العلّامة المجلسي :
وجدت في بعض كتب النّسب أنّ محمد الطاووس كان يكنّى أبا عبد اللّه ، وكان نقيب سوراء ، وأبوه إسحاق كان يصلّي في اليوم والليلة ألف ركعة : خمسمائة عن نفسه . وخمسمائة عن والده ، وهو من أوائل من ولي النقابة بسوراء ؛ وإنّما لقّب بالطاووس ؛ لأنّه كان مليح الصورة ، وقدماه غير مناسبة لحسن صورته ،
هامش
( 1 ) . عمدة الطالب ، ص 190 .
( 2 ) . رجال ابن داود ، ص 45 .