مات وهو يعلم أن لا إله إلا اللّه دخل الجنة " " 1 " .
فصل في التكبير
قال اللّه تعالى :
لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ
[ الحج : 37 ] وقال :
وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً
[ الاسراء : 111 ] .
فصل في تفويض الحول والقوة إلى اللّه
قال اللّه تعالى :
وَلَوْ لا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
[ الكهف : 39 ] ، وقال :
وَما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ
[ هود : 88 ] ، وقال :
وَما صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ
[ النحل : 27 ] ، وقال عليه السّلام : " لا حول ولا قوة إلا باللّه كنز من كنوز الجنة " " 2 " .
فصل في إكثار الذكر
قال اللّه تعالى :
اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً
[ الأحزاب : 41 ] ، وقال :
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ
[ البقرة : 152 ] ، وقال عليه السّلام : " سبق المفردون ، قالوا : وما المفردون ؟ قال :
الذاكرون اللّه كثيرا والذاكرات " " 3 " .
الذكر ذكران : ذكر الجنان ، وذكر اللسان ، وأفضلهما ذكر الجنان ؛ لأنه المثمر للأحوال والمهابة والإجلال ، وإذا بهر الجلال والجمال القلب خرس اللسان وصمت الجنان ، ولم يبق إلا ملاحظة الديان ، وقد أمرنا بذكر اللسان كما أمرنا بذكر الجنان .
فصل في شكر اللّه تعالى على كل حال
قال اللّه تعالى :
وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ
[ البقرة : 152 ] ، وقال :
اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً
[ سبأ : 13 ] ، وقال :
وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ
[ الزمر : 7 ] .
هامش
( 1 ) رواه مسلم ( 26 ) عن عثمان بن عفان مرفوعا .
( 2 ) رواه البخاري ( 4205 ) ، ومسلم ( 2704 ) عن أبي موسى الأشعري .
( 3 ) رواه مسلم ( 2676 ) عن أبي هريرة مرفوعا .