مُحْضَراً
[ آل عمران : 30 ] .
فعل الخيرات شامل لأصناف الخيور القاصرة والمتعدية .
فصل في المسارعة إلى النصح في الأديان
قال اللّه تعالى :
وَجاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ
[ يس : 20 ] .
( ق 84 - ب ) إنما شرفت المسارعة إلى الطاعات ، لأنها أحسن في الطواعية وامتثال الأمر / ، ولما في المسارعة من أمن فوات الطاعات ؛ فالمسارعة إلى أفضل الأعمال في أعلى رتب المسارعات ، وكذلك ترتب المسارعات برتب فضائل الطاعات .
فصل في بذل الجهد في الطاعات
قال اللّه تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ
[ آل عمران : 102 ] ، وقال :
وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ
[ الحج : 78 ] ، وقال :
فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ
[ التغابن : 16 ] ، وقال :
وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا
[ العنكبوت : 69 ] .
فصل في تحمل مشاق الطاعات
قال عليه السّلام : " حفت الجنة بالمكاره ، وحفت النار بالشهوات " " 1 " .
ترك الشهوات للّه ، وتحمل المكاره للّه ، يوجب الثواب على قدر النصب والتعب في التحمل والترك .
فصل في المداومة على الطاعات
قال عليه السّلام : " أحب الأعمال إلى اللّه أدومها وإن قل " " 2 " .
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 6487 ) ، ومسلم ( 2823 ) عن أبي هريرة ، ورواه مسلم ( 2822 ) عن أنس ابن مالك مرفوعا .
( 2 ) رواه البخاري ( 6464 ) ، ومسلم ( 782 ) عن عائشة مرفوعا .