الباب الرابع عشر في المناهي في الظاهر
وهي فعلية قولية قاصرة ومتعدية ، وفيه فصول : -
فصل في الإساءة القاصرة
وهي أنواع : الأول : التعرض لأذية اللّه تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ
[ الأحزاب : 57 ] / ، وقال : سبني ابن آدم وما ينبغي له أن ( ق 72 - ب ) يسبني ، وكذبني وما ينبغي أن يكذبني " " 1 " .
الثاني : تخريب المساجد : قال اللّه تعالى :
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعى فِي خَرابِها
[ البقرة : 114 ] .
الثالث : التهاون بالصلاة : قال اللّه تعالى :
فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ
[ الماعون : 4 ، 3 ] ، وقال :
أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ
[ مريم : 59 ] .
الرابع : سوء الاستماع : قال اللّه تعالى :
ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ
[ الأنبياء : 2 ، 3 ] .
الخامس : تقليد الجاهل : قال اللّه تعالى :
وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا
[ لقمان : 21 ] ، وقال :
إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ
[ الزخرف : 32 ] ، وقال :
قالُوا حَسْبُنا ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا
[ المائدة : 104 ] ، وقال :
وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
[ الانعام : 116 ] .
السادس : الجلوس في الطرقات : قال عليه السّلام : " إياكم والجلوس بالطرقات ، قالوا : يا
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 3193 ، 4482 ) عن أبي هريرة ، وعن ابن عباس أيضا مرفوعا .