بلفظ « قال صاحب الاعتقاد » « 1 » ، واقتبس روايات الأئمّة وخطب الإمام عليّ عليه السّلام من مصادر أخرى .
3 . هناك شواهد تدلّ على أنّه استقى بعض هذه الآثار من كتب الإسماعيلية ، مثل :
« دعائم الإسلام » للقاضي نعمان ( 363 ) إذ ينبغي مقابلتها مع الروايات الأولى لهذا الكتاب .
وهذه الشواهد هي :
أ . قال في موضع ، نحو « دعائم الاسلام » الذي كانت رواياته مرسلة : « روينا » ، وهو يقول أيضا : « خبّرنا » .
ب . كان يثني على الإمام الصادق بقوله : « سلام اللّه على ذكره » « 2 » بدلا من « عليه السّلام » حسب طريقة الإسماعيلية كما هو مرسوم بينهم حاليّا .
ج . نقل عن كتاب « الميزان » « 3 » مرارا وتكرارا ، ويحتمل أن يكون « ميزان العقل » « 4 » للقاضي نعمان .
4 . إن كان هذا الرأي صائبا ، تحتّم القول بأنّه كان إسماعيليّا ثمّ تشيّع ، وقد ذكر أسماء الأئمّة والإمام الحجّة المهديّ عليه السّلام ، وعقائد الشيعة ، غصب الخلافة ، ومنع الزهراء عليها السّلام إرثها ، والعترة ، عدّة مرّات « 5 » .
5 . ومع ذلك فهو صوفيّ بحت ، بل كان من مشايخ الصوفية . وذكر في « فصل ذكر التصوّف » أقوالا في تعريف التصوّف ، وقال : « والتصوّف عندي يرجع إلى سبعة معان » « 6 » . وقال في مواضع أخرى : « من أقسام العلم علم التصوّف ، وهو بحر عميق » « 7 » ،
و
هامش
( 1 ) . الصفحة 144 .
( 2 ) . الصفحة 279 .
( 3 ) . الصفحة 268 و 327 .
( 4 ) . انظر مقدّمة « دعائم الاسلام » طبعة مصر .
( 5 ) . الصفحات : 247 و 26 و 281 إلى 283 و 305 و 139 و 152 و 158 .
( 6 ) . الصفحة 28 و 30 .
( 7 ) . الصفحة 106 .