أخبرنا ابن ناصر ، قال : أنبأنا حمد بن أحمد ، قال : حدثنا أبو نعيم ، قال :
حدثنا أحمد بن السندي ، قال : حدثنا الحسن بن علّوية ، قال : حدثنا إسماعيل بن عيسى ، قال : حدثنا إسحاق بن بشير ، عن جويبر ، عن الضحاك ، عن ابن عباس أنه قال : يا صاحب الذنب لا تأمننّ سوء عاقبته ، ولما يتبع الذنب أعظم من الذنب ، إذا علمته .
قلة حيائك ممّن على اليمين وعلى الشمال وأنت على الذنب ، أعظم من الذنب .
وضحكك وأنت لا تدري ما اللّه صانع بك أعظم من الذنب .
وفرحك بالذنب إذا ظفرت به أعظم من الذنب .
وحزنك على الذنب إذا فاتك أعظم من الذنب إذا ظفرت به .
وخوفك من الريح إذا حركت ستر بابك وأنت على الذنب ، ولا يضطرب فؤادك من نظر اللّه إليك ، أعظم من الذنب إذا عملته .
أخبرنا ابن ناصر ، قال : أنبأنا ابن السراج ، قال : أنبأنا ابن المذهب ، قال :
أنبأنا ابن مالك ، قال : حدثنا عبد اللّه بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا وكيع ، قال : حدثنا زكريا ، عن عامر ، قال : كتبت عائشة إلى معاوية : أما بعد ، فإنّ العبد إذا عمل بمعصية اللّه عاد حامده من الناس ذامّا .
وبه قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : حدثنا بكار ، قال :
سمعت وهبا يقول : إنّ الربّ عز وجل ، قال في بعض ما يقول لبني إسرائيل :
إني إذا أطعت رضيت ، وإذا رضيت باركت ، وليس لبركتي ناهية ، وإذا عصيت غضبت ، وإذا غضبت لعنت ، ولعنتي تبلغ السابع من الولد .
أخبرنا علي بن عبد الواحد ، قال : أنبأنا علي بن عمر القزويني ، قال : حدثنا
كتاب ذم الهوى — صفحة 195
مساهمون: ابن الجوزي
ص١٩٥