تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب ذم الهوى — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
ومات . فغسّلناه ودفناه ، واشتغل قلبي به ، فرأيته بعد شهر في النوم ، فقلت : ما فعل اللّه بك ؟ قال : وبّخني حتى خفت ألا أنجو ، ثم عفا عني .