- 74 -
وفيه خواطر فيها مسائل علمية ، من ذلك : أن المال إنما يكون حلالا أو حراما بالنسبة إليك ان أخذته من حل أو من حرمة ، ولم يكلفك اللّه أن تبحث فيمن أخذته منه ، وتسأل من أين اكتسبه ( الفصل 19 ) وهذا هو ما ذهب اليه أبو حنيفة ، الا أن تعلم أن هذا المال غصب ، وان الذي دفع إليك أجرة عملك أو ثمن بضاعتك هو عين المغصوب ، كمن يشتري منك شيئا ، فإذا جاء يدفع الثمن غصبه أمامك من آخر ودفعه إليك .
- 75 -
ومن ذلك ما بيّنه من أحكام المنكرات التي « تجري في مجلس ويعتقدها العوام وجهلة العلماء قربة وهي منكر » من التلاوة بأنغام الغناء ، وانشاد أشعار الغزل وأمثال هذا ( الفصل 60 ) .
- 76 -
ويقرر وجوب الاجتهاد لمن قدر عليه ، وانك « لو سمعت من أحد ما لا يوافق الأصول الصحيحة فقل : هذا من الراوي » ولا تقلّد فيه ( الفصل 71 ) .
- 77 -
وبحث في هذا العدد الضخم من الأحاديث التي كان يحفظها أو يرويها المحدثون ، وبيّن أن المراد بذلك طرق الأحاديث وأسانيدها لا متونها ( الفصل 174 ) وان في مسند أحمد ما ليس بصحيح ( الفصل 218 ) .
- 78 -
ويبين في الفصل ( 201 ) قبح المعاصي ، وأن بعضها أقبح من بعض ، وان من أقبحها وأعظمها ضررا الزنا .
- 79 -
وتكلم في الفصل ( 267 ) عمن يكتسب ماله من حرام ، ثم يبني المساجد والمدارس .
- 80 -
وفيه خواطر في الصحة والطب ، فقد بيّن وجوب العناية بالصحة ، ورعاية البدن ( الفصل 19 ) وعاد اليه في الفصل ( 56 ) وزاده بيانا وشرحا في الفصل ( 82 )