الناس . وفي الفصل ( 297 ) يحسّن العزلة وترك الاختلاط لكل مؤمن ، ويبين في الفصل ( 302 ) ان مخالطة الناس تظلم القلب .
- 45 -
ويتكلم في الفصل ( 188 ) في مراحل العمر ، من الصبا إلى الهرم ويبين ما يصلح لكل مرحلة وما يليق بكل سنّ ، ويبيّن ان الكهولة خير واعظ ( الفصل 271 ) وان العمر قصير فليغتنم ساعاته فضلا عن أيامه ( الفصل 309 ) .
- 46 -
وتكلم عن السعادة ، وأنها في الانفراد والبعد عن مخالطة الحكام والسلاطين ( الفصل 206 ) وبيّن أن على من صحبهم أن يكون ظاهره وباطنه معهم سواء ، فإنهم يدسّون اليه من يختبره ، وساق في ذلك قصصا وأخبارا ( الفصل 242 ) .
ومع ذلك لا تجوز خدمة السلاطين ولا يسلم صاحبها ( الفصل 253 ) لأنه يبدأ بالرخص ثم يمشي إلى المحرمات ( الفصل 269 ) وأموال السلاطين لا تؤخذ من وجهها ولا توضع في محلها ( الفصل 293 ) وعلى العالم إن وعظ السلطان أن بتلطف به ( الفصل 307 ) .
وان من الابتلاء اضطرار الرجل الصالح إلى مداراة الظالم والتردد عليه ( الفصل 210 ) وان طريق السعادة هو الرضا والتسليم للخالق ( الفصل 230 ) وان سبب الهموم هو الاعراض عن اللّه ( الفصل 240 ) .
- 47 -
وتكلم في الصلات بين الرجل والمرأة ، وكيف يكون استبقاؤها والمحافظة عليها ، وان على المرأة أن لا تدنو منه فيملها ، ولا تبتعد عنه فينساها وألّا تظهر له الا بأحسن حالاتها ( الفصل 28 ) وأن يتزين كل من الزوجين للآخر ( الفصل 52 ) وأن يحتمل أحدهما الآخر إذا غضب ( الفصل 203 ) وكيف يعامل الزوجة ان لم يكن يحبها ( الفصل 296 ) .
- 48 -
وذكر المال فحثّ على جمعه من الحلال وحفظه ، وبيّن أن إخراجه كله على