على المصادر ، وأثبتنا الاختلافات في الهامش ، على أنّ الأغلاط القطعيّة لم نثبّتها في الهامش .
2 - استخرجنا الآيات القرآنية من المصحف الشريف وجعلناها بين قوسين مزهّرين ( / . / )
3 - استقصينا استخراج الأحاديث والآثار من المصادر المعتمدة التي بأيدينا ، وعند عدم الحصول عليها فننقلها من مصادر المخالفين ، وإذا لم نعثر عليها بتاتا فلا نثبّت شيئا في الهامش .
4 - ترجمنا الأعلام الواردة في المتن ، الذين استطعنا الحصول على ترجمتهم من أهمّ مصادر التراجم والرجال .
5 - شرحنا بعض العبارات والألفاظ التي تحتاج إلى توضيح ، وكذلك التعريف بالمدن والبلدان على حسب استطاعتنا .
6 - كلّ ما حصرناه بين المعقوفين [ ] ولم نشر إليه فهو من عندنا ، وإن كان من المصادر فقد أشرنا إليه في الهامش .
7 - جعلنا لكلّ فصل عنوانا ورقّمنا الأخبار والأحاديث بين معقوفين [ ] لتسهيل التناول .
ختاما . .
وحريّ بالذكر أن نقول هنا : إنّ العلّامة المجلسيّ رحمه اللّه هو السبب الأصلي لتحوّل تاريخ تراثنا في هذه القرون الأخيرة ، وهو الذي جمع معارف الإماميّة من مجاميع كبيرة من تأليفات الأصحاب في كتابه « بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمّة الأطهار » ، ولكنّه لم يظفر على جميع مؤلّفات الأصحاب وسقط عنه كثير من الكتب والتراث في تأليف كتابه البحار ، وصار هذا الأمر منشأ لعدم التوجّه لهذه