إنّ اللّه إذا أودع عبدا حكمة لم يزدره العلماء 291
إنّ اللّه دعا العباد إلى الثواب الجزيل ، وزجرهم عن 290
إنّ المؤمن من شيعتنا ليموت فتسقط من الشجرة ورقة 134
إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان له حمار يقال له : عفير ، كان إذا ركبه 300
إنّ عليّا عليه السّلام سئل عن صفة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، فقال 72
إنّ فاطمة بنت عليّ بن أبي طالب عليه السّلام لمّا نظرت إلى ما 259
إنّ من شقاوة أهل الدنيا قلّة معرفتهم بأولاد الأنبياء 291
إنّ يزيد دخل المدينة وهو يريد الحجّ ، فبعث إلى 272
إنّا لنحبّ أن نعافى في الأولاد والمال ، فإذا 289
إنّك إن خالفتني في العمل لم تنزل معي غدا في المنزل 294
إنّما الدنيا سوق من أسواق الآخرة ، منها خرج 298
إنّما سمّي المهديّ لأنّه يهدي لأمر خفي ، يستخرج 385
إنّهما لمّا غلبا على الأمر كتبا لعليّ عليه السّلام عهدا على 200
ثلاث من كنّ فيه فقد استكمل الإيمان 299
خرج الحسن بن عليّ عليهما السّلام يوما إلى الصحراء فبصر بعبد أسود 228
سبحان الرّبّ الّذي يحيي ويميت وهو 300
فربّ مغتاب غيره بما هو فيه ومادح سواه 296
كفّوا عن غيبة من لو كان حاضرا أسرعتم إلى مدحه 296
لا تقطعنّ نهارك بكذا وكذا فإنّ معك من يحصي عليك 294
لا يغرنّك الناس من نفسك فإنّ الأمر يصل إليك 294
لمّا أن حضر الحسن عليه السّلام الموت بكى بكاء شديدا 231
لم أر شيئا أشدّ طلبا ولا أسرع دركا من حسنة 294
مكارم أخلاق النبي والائمة ( ع ) — صفحة 417
مساهمون: قطب الدين الراوندي
ص٤١٧