الباب الحادي والتسعون اليأس ، والقناعة ، والرضا بما رزق الله ، والتوكل على الله ، والتفويض إليه ، والنزاهة عن المطمع
1 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لحبّة وسواء ابني خالد : لا تيأسا من روح اللّه ما تهزهزت رءوسكما ، فإن أحدكم يولد أحمر لا قشر عليه ثم يكسوه اللّه ويرزقه .
2 - وعنه عليه الصلاة والسلام : القناعة مال لا ينفذ .
3 - حدث الأعمش عن أبي وائل قال : ذهبت أنا وصاحب لي إلى سلمان الفارسي ، فجلسنا عنده فقال : لولا أن رسول اللّه نهانا عن التكلف لتكلفت لكم ، ثم جاء بخبز وملح ساذج لا أبزار عليه ، فقال صاحبي : لو كان في ملحنا صعتر ، فبعث سلمان بمطرته فرهنها على الصعتر ، فلما أكلنا قال صاحبي : الحمد للّه الذي أقنعنا بما رزقنا . فقال سلمان : لو قنعت بما رزقك اللّه لم تكن مطهرتي مرهونة .
4 - لقمان الحكيم : كفى بالقناعة عزا ، وبطيب النفس نعيما .
5 - عيسى عليه السّلام : اتخذوا البيوت منازل ، والمساجد مساكن ، وكلوا من بقل البرية ، واشربوا من الماء القراح « 1 » ، واخرجوا من الدنيا بسلام .
هامش
( 1 ) الماء القراح : الصافي .