تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
44 - لقمان : إن الموعظة تشق على السفيه ، كما يشق الصعود الوعر على الشيخ الكبير . 45 - أوحى اللّه إلى داود عليه السلام : إنك إن أتيتني بعد لي آبق « 1 » كتبتك عندي جهبذا « 2 » ، ومن كتبته عندي جهبذا لم أعذبه بعدها أبدا . 46 - لقمان : يا بني ، ارحم الفقراء لقلة صبرهم ، وارحم الأغنياء لقلّة شكرهم ، وارحم الجميع لطول غفلتهم . 47 - شاعر :
أدنى الأعاجيب إلى تعسي * أنصح غيري وأغش نفسي
48 - الموصلي :
كأنني حين ألحاها وأزجرها * في الجهل بالجهل أوصيها وأغريها « 3 »
49 - آخر :
أصبحت في هيئة المرآة يخبرنا * صفاؤها بالذي فيها من الكدر
50 - أنا له كالجفن الواقي لمقلته . 51 - [ شاعر ] :
إني وسعد كالحوار وأمه * إذ وطئته لم يضره اعتمادها « 4 »
52 - نصح رجل لهشام فقال : لا تعدن يا أمير المؤمنين عدة لا تثق من نفسك بإنجازها ، ولا يغرنك المرتقى السهل إذا كان المنحدر وعرا ، واعلم أن للأعمال جزاء فاتق العواقب ، وأن للأمور بغتات فكن على حذر .
هامش
( 1 ) أبق العبد : هرب من سيّده فهو آبق . ( 2 ) الجهبذ : الناقد العارف بتمييز الجيّد من الرديء والجمع جهابذة . ( 3 ) لحاه : لامه ونازعه وخاصمه . ( 4 ) الحوار : ولد الناقة قبل أن يفصل عنها جمع أحورة وحيران .