تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
كنى عن الخلافة بالعجوز . 20 - وقال كسرى لشيرين : ما أحسن هذا الملك لو دام ! فقالت : لو دام ما انتقل إلينا . 21 - مات بعض ملوك يونان ، فطلبوا ملكا ، فأشير بواحد ، فقال فيلسوف : لا يصلح للملك لأنه كثير الخصومات ، فلا يخلو من أن يكون ظالما ، والظالم لا يصلح للملك لظلمه ، أو مظلوما والمظلوم أحرى أن لا يصلح لضعفه ، فقيل له : فأنت أحق بالملك . فملكوه . 22 - قيل لرجل : قد ولي أخوك فهلا أتيته . فقال : ما سرني له فأهنّئه ، ولا ساءته فأعزيه ، فلم آتيه ؟ . 23 - عبيد اللّه بن زياد : نعم الشيء الامارة لولا قعقعة البريد وتشرف المنبر . الخليع البصري الباهلي :
ألا إنما المأمون للّه محنة * مميزة بين الضلالة والرشد رأى اللّه عبد اللّه خير عباده * فملّكه واللّه أبصر بالعبد
24 - مرّ طارق الشرطي بابن شبرمة في موكبه ، فقال :
أراها وإن كانت تحب كأنها * سحابة صيف عن قليل تقشع
اللّهمّ لي ديني ولهم دينهم . فاستقضى بعد ذلك ، فعاتبه ابنه وذكره ما قال : فقال : يا بني ، إن أباك أكل من حلوائهم فحط في أهوائهم . 25 - سمع أعرابي رجلا يقع في السلطان ، فقال : ويحك إنك غفل لم تمسك التجارب ، وفي النصح لدغ العقارب ، وكأنني بالضاحك إليك باكيا عليك . 26 - مكتوب على باب نوبهار « 1 » ببلخ قال بيوراسف : أبواب الملوك
هامش
( 1 ) نوبهار : بناء للبرامكة ببلخ ، كان دينهم عبادة الأوثان فوصفت لهم مكة وحال الكعبة بها فاتّخذوا بيت النوبهار مضاهاة لبيت اللّه الحرام ونصبوا حوله الأصنام وزيّنوه بالديباج والحرير وعلقوا عليه الجواهر النفيسة وكانت الفرس تعظّمه وتحج إليه وتهدي له وتلبسه أنواع الثياب وتنصب على أعلى قبّته الأعلام وكان حول البيت 360 مقصورة يسكنها خدّامه وقوّامه وسدنته . وكانوا يسمون السادن الأكبر برمك لتشبيههم البيت بمكة فكان كل من ولي منهم السدانة برمكا . وكانت ملوك الهند والصين وكابل وغيرهم من الملوك تدين بذلك الدين .