66 - عزى رجل سليمان بن عبد الملك فقال : إن رأيت أن تعجل ما أخرته العجزة فتريح نفسك وترضى ربك فافعل .
67 - قيل لأعرابي : ما سبب موت أبيك ؟ قال : كونه .
68 - دخل على المأمون في مرض موته ، فإذا هو قد فرش له جل « 1 » الدابة ، وبسط عليه الرماد ، وهو يتمرغ عليه ويقول : يا من لا يزول ملكه ارحم من زال ملكه .
69 - قال عمرو بن العاص عند احتضاره لابنه : من يأخذ هذا المال بما فيه ؟ قال : من جدع اللّه أنفه ، فقال : احملوه إلى بيت مال المسلمين . ثم دعا بالغل والقيد ، فلبسهما ثم قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : إن التوبة مبسوطة ما لم يغرغر ابن آدم بنفسه ، ثم استقبل القبلة فقال : اللّهمّ إنك أمرتنا فعصينا ، ونهيتنا فارتكبنا ، هذا مقام العائذ بك فأهل العفو أنت ، وإن تعاقب فبما قدمت يداي ، سبحانك لا إله إلّا أنت إني كنت من الظالمين . فمات وهو مغلول مقيد . فبلغ الحسن بن علي فقال : استسلم الشيخ حين أيقن بالموت ، ولعلها تنفعه .
70 - وقال المنصور حين احتضر : يا ربيع بعنا الآخرة بنومة .
وقال المعتصم ، وجعلوا يهونون عليه : هان على النظارة ما يمر بظهر المجلود .
71 - عائشة رضي اللّه عنها : لا أغبط بهون الموت أحدا بعد الذي رأيت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم .
72 - مطرف « 2 » : إن هذا الموت قد أفسد على أهل النعيم نعيمهم ، فالتمسوا نعيما لا موت فيه .
هامش
( 1 ) جلّ الدابة : ما يوضع على ظهرها للركوب .
( 2 ) مطرف : هو مطرف بن عبد اللّه بن الشخير الجرشي العامري . توفي سنة 95 ه .
وفي سنة وفاته خلاف . تقدّمت ترجمته .