تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
واضح الخدين ، يأكل ما وجد ، ولا يسأل عما فقد . 18 - جزعك في مصيبة صديقك أحسن من صبرك ، وصبرك في مصيبتك أحسن من جزعك . 19 - عزّى رجل فتى عن أبيه فلم يجده كما أحب ، فقال : يا بني سوء الخلف أضر علينا من فقد السلف . 20 - مصيبة استطارت لبي واستطالت على قلبي . 21 - دخل عمرو بن العاص على معاوية في مرضه ، فقال : أعائدا « 1 » جئت أم شامتا ؟ فقال عمرو : لم تقول هذا ؟ فو اللّه ما كلفتني رهقا ، ولا أصعدتني زلفا ، ولا جرّعتني علقا ، فلم استثقل حياتك ؟ ولم استبطئ وفاتك فقال معاوية :
فهل من خالد إما هلكنا * وهل بالموت يا للناس عار
22 - دخل ابن الجصاص على أبي إسحاق الزجاج بعد وفاة أمه ضاحكا وهو يقول : الحمد للّه يا أبا إسحاق قد واللّه سرني ، فدهش الناس ، فقال : بلغني أنه هو الذي ، فلما صح أنها هي التي سرني ، فضحكوا . 23 - اعتلت امرأة ابن مضاء الرازي ، فقالت : ويلك ، كيف تعمل إن مت ؟ فقال : ويلي ، كيف أعمل إن لم تموتي ؟ . 24 - أبو مروان : كل مصيبة لم يذهب فرح ثوابها حزنها فهي المصيبة العظمى . 25 - عزى محمد بن الوليد بن عتبة عمر بن عبد العزيز بابنه
هامش
( 1 ) أعائدا : أي أزائرا لي في مرضي .