352 - الثوري : إذا رأيت القارئ يلوذ « 1 » بالسلطان فأعلم بأنه لص ، وإياك أن تخدع ويقال : يرد مظلمة ، ويدفع عن مظلوم ، فإن هذه خدعة إبليس اتخذها فجار القراء سلما .
353 - عيسى عليه السّلام : مثل علماء السوء مثل صخرة وقعت على فم النهر ، لا هي تشرب الماء ، ولا هي تترك الماء يخلص إلى الزرع .
354 - الأوزاعي « 2 » : شكت النواويس « 3 » ما تجد من نتن ريح الكفار ، فأوحى اللّه إليها : بطون علماء السوء في أنتن مما أنتم فيه .
355 - أبو الدرداء : ويل لمن لم يعلم مرة ، وويل لمن يعلم ولا يعمل سبع مرات .
356 - الأوزاعي : ما من شيء أبغض إلى اللّه من عالم يزور عاملا .
357 - سحنون « 4 » : ما أسمج بالعالم أن يؤتى إلى مجلسه فلا يوجد ، فيسأل عنه ، فيقال إنه عند الأمير .
358 - ابن المبارك « 5 » كان يقول : الشرط خير من أصحابنا . قيل : يا
هامش
( 1 ) يلوذ بالسلطان : يلجأ إليه ويتردد ويحتمي .
( 2 ) الأوزاعي : هو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي .
( 3 ) النواويس : جمع ناووس وهو صندوق على شكل تابوت يضع فيه النصارى جثة الميت ويطلق الناووس على مقبرة النصارى عموما .
( 4 ) سحنون : هو عبد السّلام بن سحنون بن حبيب التنوخي وسحنون لقب غلب عليه واسم لطائر فطن حاد الذهن والبصر أصله من حمص ولكنه ولد بالقيروان سنة 160 ه - نشر مذهب مالك في أفريقية وانتهت إليه رئاسة العلم في المغرب وكان قوله الفصل .
ولي قضاء القيروان سنة 234 ه - وظل إلى أن مات سنة 240 ه - كان عفيفا رفيع القدر أبيا عالي النفس لا يهاب السلطان عندما يقول الحق . صنف المدونة في مذهب الإمام مالك وعليها اعتمد أهل القيروان . راجع ترجمته في الأعلام 4 : 129 تاج العروس 9 : 232 ورياض النفوس 1 : 249 .
( 5 ) هو عبد اللّه بن المبارك المتقدمة ترجمته .