فإن كنت ترجو أن تحول عزنا * بكفيك فانقل ذا المناكب يذبلا « 1 »
وإني لأرجو أن أردت انتقاله * بكفيك أن يأبى عليك وتنقلا
6 - نصر بن سيار :
إن ينصرونا لا نعزّ بنصرهم * أو يخذلونا فالسماء سماء
7 - قال رجل للحسن : إني أريد السند فأوصني ، قال : أعز أمر اللّه حيثما كنت يعزك اللّه . قال : فلقد كنت بالسند وما بها أحد أعز مني .
8 - سئل محمد بن الحنفية عن أعظم الناس خطرا ، فقال : الذي لا يرى الدنيا كلها عوضا من بدنه . ثم قال : إنّ أبدانكم هذه ليست لها أثمان إلّا الجنة ، فلا تبيعوها إلّا بها .
9 - قدم البصرة بدوي فقال لخالد بن صفوان : أخبرني عن سيد هذا المصر ، قال : هو الحسن بن أبي الحسن : قال : عربي أم مولي ؟ « 2 » قال : مولى ، قال : وبم سادهم ؟ قال : احتاجوا إليه في دينهم ، واستغنى عن دنياهم . فقال البدوي : كفى بهذا سؤددا ! .
10 - علي رضي اللّه عنه : ما أرى شيئا أضر بقلوب الرجال من خفق النعال وراء ظهورهم « 3 » .
11 - فلان من حضان الشرف .
12 - ابن الكلبي : كان عصام « 4 » القائل :
هامش
( 1 ) يذبل : اسم جبل في بلاد نجد معدود من اليمامة .
( 2 ) المولى : والجمع موالي وهم المسلمون من غير العرب .
( 3 ) وراء ظهورهم : إشارة إلى المنهزمين الذين يولّون الأدبار .
( 4 ) عصام : هو عصام بن شهير بن الحارث بن ذبيان حاجب النعمان بن المنذر ملك العرب يضرب المثل به فيمن شرف من غير قديم .
راجع ترجمته في مجمع الأمثال 2 : 192 وثمار القلوب ص 107 والأعلام 5 : 26 .