41 - أبو الحسن ابن طباطبا « 1 » :
عزيزة رق حافرها فأزرت * برقة حافر امرأة العزيز « 2 »
كنى برقة الحافر عن البغاء ، وأنها بغت الرجال وسعت في طلبهم حتى رق حافرها .
42 - زيد بن عمير الخزاعي « 3 » :
إذا طمثت قادت وإن طهرت زنت * فما برحت تغشى الزنا وتقود
أعاتبها حتى إذا قلت أقبلت * أبى اللّه إلا خزيها فتعود
43 - كانت ظلمة القوادة « 4 » صبية في المكتب فكانت تسرق دوى الصبيان وأقلامهم ، فلما شبّت زنت ، فلما أسنت قادت ، فلما قعدت اشترت تيسا تنزيه « 5 » .
44 - قال صاحب المسالك والممالك « 6 » : إن عامة ملوك الهند يرون
هامش
( 1 ) ابن طباطبا : هو أبو الحسن محمد بن أحمد بن طباطبا . تقدمت ترجمته .
( 2 ) امرأة العزيز : ذكرها القرآن الكريم في سورة يوسف الآية 30 والآية 51 وهي التي راودت نبي اللّه يوسف عليه السّلام فعصمه اللّه تعالى . راجع قصتها في القرآن الكريم .
( 3 ) زيد بن عمير الخزاعي : لم نقف له على ترجمة .
( 4 ) ظلمة القوادة : راجع خبرها في عيون الأخبار 4 : 103 مع اختلاف في اللفظ قليل .
وراجع مجمع الأمثال للميداني 2 : 125 ( أقود من ظلمة ) .
( 5 ) النزو : السفاد .
( 6 ) صاحب المسالك والممالك : هو ابن فضل اللّه العمري شهاب الدين أبو العباس أحمد بن يحيى بن محمد الكرماني العمري الشافعي . ولد بدمشق سنة 700 . كان كاتب السر في الديار المصرية مدة للسلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون ، وكاتب السر بدمشق . مات بالطاعون سنة 749 ه بدمشق . له مصنفات أجلّها مسالك الأبصار في ممالك الأمصار في عشرين مجلدا .
ويلاحظ أن الزمخشري مصنّف هذا الكتاب توفي سنة 538 ه . وصاحب المسالك توفي سنة 749 ه فيكون هذا الخبر قد أضيف إلى ربيع الأبرار من بعض النسّاخ وليس من الزمخشري .
راجع ترجمة صاحب المسالك في فوات الوفيات 1 : 7 وحسن المحاضرة 273 وطبقات الأسدي 74 والدّرر الكامنة 1 : 331 والنجوم الزاهرة 10 : 234 .