- وقال لبعض من أنفذه : سر البردين « 1 » وغور « 2 » بالناس ورفه « 3 » بالسير ، ولا تسر أول الليل فإن اللّه جعله سكنا ، وقدره مقاما لا ظعنا « 4 » ، فأرح فيه بدنك وروح ظهرك ، فإذا وفقت حين ينبطح « 5 » السحر أو حين ينفجر الفجر فسر على بركة اللّه .
- ذكر لحوقه برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بعد هجرته فقال : فجعلت اتبع مأخذ رسول اللّه فأطأ ذكره حتى انتهيت إلى العرج . أراد كنت أعطي خبره حتى انتهيت إليه .
5 - عمرو بن شاس أبو عرار « 6 » :
إذا نحن أدلجنا وأنت أمامنا * كفى لمطايانا برياك هاديا « 7 »
أليس يزيد العيس خفّة أذرع * وإن كنّ حسرى أن تكوني أماميا « 8 »
6 - الحركة ولود : والسكون عاقر .
7 - أعرابي : قربني إليك قطع مفازة « 9 » وركوب أخرى ، وملاطمة هواجر « 10 » النهار ، ومراعاتي نجوم الليل ، ورميي بالنجيب الناجي أثباج « 11 » الليل الداجي .
هامش
( 1 ) سر البردين : أراد الغداة والعشيّ .
( 2 ) غوّر بالناس : أي أنزل بهم وقت شدّة الحرّ . والغائرة : وقت نصف النهار .
( 3 ) رفّه بالسير : تمهّل .
( 4 ) الظعن : الارتحال .
( 5 ) ينبطح السحر : ينبسط .
( 6 ) عمرو بن شاس أبو عرار : هو شاعر كثير الشعر مقدّم ، أسلم في صدر الإسلام وشهد القادسية .
راجع ترجمته في الشعر والشعراء 338 ومعجم الشعراء 212 والإصابة 4 : 306 .
( 7 ) أدلجنا : سرنا ليلا . والمطايا : الإبل والمراكب .
( 8 ) العيس : الإبل .
( 9 ) المفازة : الصحراء الواسعة القاحلة .
( 10 ) هواجر النهار : وقت اشتداد الحرفي منتصف النهار جمع هاجرة .
( 11 ) أثباج الليل : معظمه .