بخلت بنفسي عن مقام يشينها * فلست مريدا ذاك طوعا ولا كرها
47 - الحسن : لو وجدت رغيفا من حلال لاحرقته ، ثم دققته ، ثم ذريته ، ثم داويت به المرضى « 1 » .
48 - عدمت زوج أبي ذر رضي اللّه عنها ما تكفنه به فبكت ، فقال :
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول لنفر أنا فيهم : ليموتن أحدكم بفلاة من الأرض ، تشهده عصابة من المؤمنين . فأبصري الطريق . فإذا برجال أقبلوا ففدوه بآبائهم وأمهاتهم ، فقال : أنشدكم اللّه إن كفنني رجل منكم كان عريفا ، أو أميرا ، أو شرطيا . فكفنه فتى أنصاري منهم بثوبين من غزل أمه .
49 - راود توبة « 2 » ليلى الأخيلية عن نفسها ، فاشمأزت وقالت :
وذي حاجة قلنا له لا تبح بها * فليس إليها ما حييت سبيل
لنا صاحب لا ينبغي أن نخونه * وأنت لأخرى صاحب وخليل
50 - ابن ميادة :
موانع لا يعطين حبة خردل * وهن دوان في الحديث أوانس « 3 »
ويكرهن أن يسمعن في اللّهو ريبة * كما كرهت صوت اللجام الشوامس « 4 »
51 - قال رجل للثوري : أصاب ثوبي خلوق « 5 » من خلوق الكعبة ، فقال : اغسله فكم فيه من دم مسلم .
52 - فضيل : ابنه علي : كانت لنا شاة أكلت يسيرا من علف بعض
هامش
( 1 ) لطهارته : وندرته .
( 2 ) توبة : هو توبة بن الحمير بن حزم بن خفاجة العقيلي العامري أبو حرب من الشعراء العشاق المشهورين كان يهوى ليلى الأخيلية ولكن أباها منعه منها فقال فيها الشعر مشببا واشتهر أمره مات سنة 85 ه .
راجع ترجمته في الأغاني 10 : 79 والمحاسن والأضداد 125 والأعلام 2 : 73 .
( 3 ) أوانس : جمع آنسه وهي الطيبة النفس الكثيرة الأنس .
( 4 ) الشّوامس : مفردها شموس وهو الشيء الخلق من الخيل التي تجمح وتمنع ظهرها .
( 5 ) الخلوق : الطيب .