355 - أبو ميسرة « 1 » كان يقول : اللهم اغفر لنا وللممرقين الذين يطبخون ويغرفون لجيرانهم .
356 - ابن عباس : من سرّه أن يكثر خير بيته فليتوضأ عند حضور الطعام .
357 - عن إبراهيم بن الأدهم : أن إنسانا أضافه فذهب إليه فسأل خادمه فقال : لم لا يحضر فقال : هو رجل كسلان . فقام إبراهيم وأخذ كساءه ، ولم يطعم ثلاثة أيام ، وقال : أيها الحلق إنما جاء منك ، ولولاك لم يتكلم الرجل بكلام الغيبة .
358 - دخل داود عليه السّلام غارا فيه رجل ميت عند رأسه لوح مكتوب فيه : أنا فلان ملكت ألف عام ، وبنيت ألف مدينة ، وتزوجت ألف امرأة ، وهزمت ألف جيش ، ثم صار أمري إلى أن بعثت إلى السوق قفيزا « 2 » من الدراهم في رغيف فلم وجد ، فبعثت قفيزا من الدنانير فلم يوجد ، فبعثت قفيزا من الجواهر فلم يوجد ، فدققت الجواهر فاستففتها فمت مكاني ، فمن أصبح وله رغيف وهو يحسب أن أحدا على وجه الأرض أغنى منه فأماته اللّه كما أماتني .
359 - كان الفضيل « 3 » يمشي مع الثوري « 4 » في السوق فإذا هي مزينة
هامش
( 1 ) أبو ميسرة : هو عمرو بن شرحبيل الهمداني الوداعي الكوفي ، من أصحاب عبد اللّه بن مسعود ، من ثقات رواة الحديث . ذكره ابن حبان في الثقات ومات في الطاعون سنة 63 ه . راجع ترجمته في طبقات ابن سعد 6 : 71 وتهذيب التهذيب 8 : 47 .
( 2 ) القفيز : مكيال معروف ، هو ثمانية مكاكيك عند أهل العراق ، وهو من الأرض قدر مائة وأربع وأربعين ذراعا ، وقيل : هو مكيال تواضع الناس عليه . راجع التفاصيل في لسان العرب ( مادة قفز ) وفي مفاتيح العلوم للخوارزمي ص 26 و 77 و 78 طبعة دار المناهل .
( 3 ) الفضيل : هو الفضيل بن عياض الزاهد . تقدمت ترجمته .
( 4 ) الثوري : هو سفيان بن سعيد . تقدمت ترجمته .