وقال : عجراء من سلم « 1 » .
248 - قدم إلى بدوي كامخ « 2 » فقال : ما هذا ؟ فقيل : كامخ ، قال : من كمخه منكم ؟ أي سلحه .
249 - ابن رستم الكاتب « 3 » :
ولولا اعتراض العذر ألفيت صاحبا * إلى كل ما تهوى خفيفا مسارعا
وحين يزول العذر يأتيك كامخ * تقر به عينا إذا كنت جائعا
ما قصر في قوله إذا كنت جائعا وهو من الإيغال « 4 » .
250 - الحسن : البخل بالطعام من أخلاق الطغام « 5 » .
251 - كتب الحجاج إلى عامله بفارس : ابعث لنا عسلا من عسل خلّار « 6 » من النحل بكار من الدستفشار « 7 » الذي لم تمسه النار .
252 - كتب بعض الخلفاء إلى عامله بالطائف : أرسل إلي بعسل أخضر في السقاء ، أبيض في الإناء من عسل الندغ « 8 » والسحاء « 9 » ، من حدب « 10 » بني شبابة « 11 »
هامش
( 1 ) عجراء من سلم : كناية عن العصا . السلم : نوع من الشجر . تتخذ منه العصيّ ، والعصا العجراء : أي الغليظة الضخمة وفيها عقد .
( 2 ) الكامخ : نوع من الأدم ، معرّب .
( 3 ) ابن رستم الكاتب : لم نقف له على ترجمة .
( 4 ) الإيغال : من أنواع البديع وهو ختم الكلام بما يفيد نكتة يتم الكلام بدونها .
( 5 ) الطغام : أرذال الناس .
( 6 ) خلّار : موضع بفارس يجلب منه العسل . ورواية ياقوت : من النحل « الأبكار » .
راجع معجم البلدان 2 : 380 .
( 7 ) العسل الدستفشار : المعتصر بالأيدي والكلمة من الدخيل .
( 8 ) الندغ : الصعتر البرّي وهو ممّا ترعاه النحل وتعسل عليه وعسله أطيب العسل .
( 9 ) السحاء : نوع من النبت تعسل عليه النحل .
( 10 ) الحدب : الحزون ، الأرض المرتفعة .
( 11 ) بنو شبابة : قوم بالطائف من فهم بن مالك بن كنانة ينسب إليه العسل .