أخبرن بالجولان روضا ممرعا * فتبعن ما فاهت به البشراء « 1 »
لما احتللن محلة من جاسم * طرح العصيّ وأدرك الأهواء « 2 »
74 - قيس بن ذريح الكناني « 3 » :
بكيت نعم بكيت وكلّ إلف * إذا بانت قرينته بكاها
وما فارقت لبنى عن تقال * ولكن شقوة بلغت مداها
75 - كعب بن ذي الحبكة النهدي « 4 » سيره الوليد بن عقبة « 5 » إلى دنباوند « 6 » فقال :
وإن اغترابي في البلاد وجفوتي * وشتمي في ذات الإله قليل
وإن دعائي كل يوم وليلة * عليكم بدنباوندكم لطويل
هامش
( 1 ) الروض الممرع : الخصيب . ومرع المكان : خصب . ورواية معجم الشعراء : فكأن حارثة لهنّ لواء .
( 2 ) رواية معجم الشعراء : لما احتللن حليمة من جاسم .
( 3 ) قيس بن ذريح الكناني : شاعر من العشّاق المتيمّين ، اشتهر بحبّ « لبنى » بنت الحباب الكعبية ، وهو من شعراء العصر الأموي من سكان المدينة . كان رضيعا للحسين بن علي بن أبي طالب أرضعته أمّ قيس . أخباره مع لبنى كثيرة جدا ، وشعره عالي الطبقة في التشبيب ووصف الشوق والحنين . توفي قيس سنة 68 ه .
راجع ترجمته في فوات الوفيات 2 : 134 والنجوم الزاهرة 1 : 182 والشعر والشعراء 239 وعصر المأمون 2 : 152 .
( 4 ) كعب بن ذي الحبكة النهدي : ذكره المرزباني في معجم الشعراء ص 345 وقال :
سيّره الوليد بن عقبة بن أبي معيط أيام تقلده الكوفة إلى دنباوند لأنها أرض سحرة بعد أن عزره وكان اتّهم بالسحر ، فقال كعب في ذلك وذكر له أربعة أبيات .
( 5 ) الوليد بن عقبة : هو الوليد بن عقبة بن أبي معيط . تقدمت ترجمته .
( 6 ) دنباوند : جبل من نواحي الريّ ويطلق اسمه على تلك الناحية ، ودنباوند من فتوح سعيد بن العاص في أيام عثمان ولما ولي الكوفة سار إليها فافتتحها سنة 29 أو 30 ه ولأهل تلك الناحية في هذا الجبل أساطير .
راجع التفاصيل في معجم البلدان .