86 - أبو بكر رضي اللّه عنه اسمه عبد اللّه ، ولقباه العتيق والصديق لجماله وتصديقه بخبر المسرى ، ولأنه أول من صدق رسول اللّه .
87 - الفاروق قيل لعمر « 1 » لأنه قال يوم أسلم : لا يعبد اللّه سرا ، فظهر به الإسلام وفرق بين الحق والباطل .
88 - الكامل لقب سعد بن عبادة « 2 » لأنه كان يكتب ويحسن الرمي والغوص .
89 - طلحة بن عبيد اللّه كان يقال له طلحة الخير وطلحة الفياض وطلحة الطلحات لسخائه .
90 - يعسوب قريش عبد الرحمن بن عتاب بن أسعد « 3 » ، شهد الجمل فمر به علي رضي اللّه عنه فقال : لهفي عليك يعسوب قريش ! شفيت نفسي وجدعت أنفي قتلت الصناديد من قريش وتركت الأعيار من بني جمح . فقال له رجل : أتقول هذا فيه وقد خرج عليك ؟ فقال : إنه قام
هامش
( 1 ) عمر : هو عمر بن الخطاب .
( 2 ) سعد بن عبادة : هو سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة الخزرجي ، أبو ثابت ، صحابي من أهل المدينة . كان سيد الخزرج وأحد الأمراء الأشراف في الجاهلية والإسلام .
كان يلقب في الجاهلية بالكامل لمعرفته الكتابة والرمي والسباحة . شهد العقبة مع السبعين من الأنصار وشهد أحدا والخندق وكان أحد النقباء الاثني عشر . ولما توفي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم طمع بالخلافة ولم يبايع أبا بكر فلما صار الأمر إلى عمر عاتبه فقال سعد : كان واللّه صاحبك ( أبو بكر ) أحبّ إلينا منك وقد واللّه أصبحت كارها لجوارك .
فقال عمر : من كره جوار جاره تحول عنه . فلم يلبث سعد أن خرج إلى الشام مهاجرا فمات بحوران . توفي سنة 14 ه .
راجع ترجمته في الأعلام 3 : 85 وتهذيب ابن عساكر 6 : 84 والإصابة الترجمة 3167 .
( 3 ) هو عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية الأموي ، ولد في آخر حياة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أمّه جويرة بنت أبي جهل . شهد الجمل مع عائشة ، وقتله الأشتر ، وقيل : قتله جندب بن زهير .
راجع ترجمته في الإصابة 5 : 73 .