البناني « 1 » .
24 - الشعبي : الرائحة الطيبة تزيد في العقل .
25 - سلم بن قتيبة : شممت من بنت فلان رائحة أطيب من مشطة العروس الحسناء ، في أنف العاشق الشبق « 2 » .
26 - الفاسق نجس ولو تضمخ بالغالية .
27 - سعيد بن زيد : أتيت قبر عبد اللّه بن غالب فجعلت أدخل يدي فيه إذا فيه من ريح كل طيب .
28 - يزيد بن قيس النخعي « 3 » :
فما قارورة ملئت عبيرا * وكان المسك نش به اداما « 4 »
بأطيب منه رائحة ونشرا * إذا صوب الغمام صفا وداما « 5 »
29 - عرضت مدنيّة لكثيّر « 6 » فقالت : أنت القائل :
فما روضة بالحزن طيبة الثرى * يمج الندى جثجاثها وعرارها « 7 »
بأطيب من أردان عزة موهنا * وقد أوقدت بالمندل الرطب نارها « 8 »
هامش
( 1 ) ثابت البناني : هو ثابت بن أسلم البناني ، من عبّاد أهل البصرة . توفي سنة 127 ه . تقدّمت ترجمته .
( 2 ) الشبق : الذي اشتدّت شهوته للجماع .
( 3 ) يزيد بن قيس النخعي لم نقف له على ترجمة .
( 4 ) نش به أداما : الإدام : ما يؤتدم به ، يريد هنا أنه تناول المسك وخلطه كما يخلط الإدام .
( 5 ) الصوب : المطر . وقوله : داما : أي استمرّ في الهطول .
( 6 ) كثير : هو كثيّر عزّة الشاعر المشهور . راجع ترجمته في الأغاني ( بشرحنا ) 12 : 204 و 9 : 5 .
( 7 ) الحزن : الأرض الغليظة . الجثجاث : شجر أصفر مرّ طيب الريح ينبت بالقيظ والعرار : نبت طيّب الريح يسمّى بهار البرّ ويقال هو النرجس البرّي .
( 8 ) موهنا : ليلا . والعود المندلي : منسوب إلى مندل ( قرية من قرى الهند ) ومن خصائصه أن رائحته تثبت في الثوب أسبوعا . سيأتي على ذكره المؤلف بعد قليل .