185 - حبيب الفارسي : لو أن اللّه تعالى أقامني يوم القيامة وقال :
هل جئت بسجدة ليس للشيطان فيها نصيب ؟ لم أقدر عليها .
186 - العباس بن الوليد البصري « 1 » :
وأمامنا أبدا يلوك لسانه * ويفرقع الضادات في القرآن
وإذا تصدر خاطبا فكأنما * في حلقه جملان يقتتلان
وله :
وإن قرا تحسب في حلقه * بطنا من التخمة قد قرقرا
يسمعنا الحمد فنشجى بها * كأنما يسمعنا منكسرا
ويعلك الكوثر حتى ترى * كأن في أضراسه كندرا « 2 »
واللّه إن عشت إلى يومه * لأنثرن اللوز والسكرا
187 - عمر بن أبي جميل « 3 » :
وما زكى الإله صلاة قوم * يؤم جباههم خصيا مريسي « 4 »
188 - قيل لصوفي : رفع اليدين في الصلاة أفضل أم إرسالهما ؟
فقال : رفع القلب إلى اللّه أنفع منهما جميعا .
189 - علي عليه السّلام : تعاهدوا أمر الصلاة ، وحافظوا عليها واستكثروا منها ، وتقربوا بها ، فإنها كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ، ألا تسمعون إلى جواب أهل النار حين سئلوا :
ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ
« 5 »
قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ
هامش
( 1 ) العباس بن الوليد البصري : لم نقف له على ترجمة .
( 2 ) الكندر : اللبان .
( 3 ) عمر بن أبي جميل : لم نقف له على تارجمة .
( 4 ) مريس من بلدان الصعيد وقيل : أدنى بلاد النوب التي تلي أرض أسوان . يريد القول : يؤمهم رجل أسود من مريس وكنى عنه بخصييه تحقيرا له .
( 5 ) سقر : من أسماء جهنم .