93 - ابن مسعود رضي اللّه عنه : ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليله إذا الناس نائمون ، وبنهاره إذا الناس مفطرون ، وبحزنه إذا الناس يفرحون ، وببكائه إذا الناس يضحكون ، وبصمته إذا الناس يخوضون « 1 » ، وبخشوعه إذا الناس يختالون .
وينبغي لحامل القرآن أن يكون سكينا لينا ولا ينبغي أن يكون جافيا ولا مماريا ولا صيّاحا ولا صخّابا « 2 » ولا حديدا « 3 » .
94 - ميسرة « 4 » : الغريب هو القرآن في جوف الفاجر .
95 - بعض السلف : إن العبد ليفتح سورة فيصلي عليه حتى يفرغ منها وإن العبد ليفتتح سورة فتلعنه حتى يفرغ منها ، فقيل له : وكيف ذاك ؟
قال : إذا أحل حلالها وحرم حرامها صلت عليه ، وإلا لعنته .
96 - ابن مسعود : أنزل القرآن عليهم ليعملوا به فاتخذوا دراسته عملا ، إن أحدهم ليقرأ القرآن من فاتحته إلى خاتمته ما يسقط منه حرفا ، وقد أسقط العمل به .
97 - علي عليه السّلام : من قرأ القرآن وهو قائم في الصلاة فله بكل حرف مائة حسنة ، ومن قرأ وهو جالس في الصلاة فله بكل حرف خمسون حسنة ، ومن قرأ في غير صلاة وهو على وضوء فخمس وعشرون حسنة ، ومن قرأ على غير وضوء فعشر حسنات .
98 - قالوا : أفضل التلاوة على الوضوء والجلوس شطر القبلة ، وأن يكون غير متربع ولا متكئ ولا جالس جلسة متكبر ، ولكن نحو ما يجلس
هامش
( 1 ) خاض في الحديث : أفاض فيه .
( 2 ) صخّاب : صيغة مبالغة من الصخب ( الجلبة ) .
( 3 ) يقال : رجل حديد : أي غضوب طائش .
( 4 ) ميسرة : هو ميسرة بن مسروق العبسي . صحابي . شهد حجة الوداع ، ثبت مع قومه بني عبس يوم الردّة ، وشهد مع خالد بن الوليد فتوح الشام . مات بعد سنة عشرين وكان شيخا كبيرا شجاعا .